طيف على أنين الآهات
يا شعراً يهربُ كلّما مرَّ طيفُك
في ذكرى الّلقاء
يتوقّف نبض قلبي
عند الّلمسة الأولى
والثّواني تبدو حلماً
فأيّ وجهٍ ذاك الّذي أشرق
في عتمة قلبي
سرق أضواء
عينيَّ
ومضى
بقيت وحدي
أحصد الآهات زفيراً
على رصيفِ الانتظار
لعلّي ألقاهُ مع هبّةِ نسمةٍ قادمةٍ
من خلفِ البِحارِ
أو مع غيمةٍ تُفرغُ طلّها
قطراً على ورودِ الذّكرى
فيتجدّدُ الّلقاء
وتحدثُ المُعجزة
ريم الباشا
يا شعراً يهربُ كلّما مرَّ طيفُك
في ذكرى الّلقاء
يتوقّف نبض قلبي
عند الّلمسة الأولى
والثّواني تبدو حلماً
فأيّ وجهٍ ذاك الّذي أشرق
في عتمة قلبي
سرق أضواء
عينيَّ
ومضى
بقيت وحدي
أحصد الآهات زفيراً
على رصيفِ الانتظار
لعلّي ألقاهُ مع هبّةِ نسمةٍ قادمةٍ
من خلفِ البِحارِ
أو مع غيمةٍ تُفرغُ طلّها
قطراً على ورودِ الذّكرى
فيتجدّدُ الّلقاء
وتحدثُ المُعجزة
ريم الباشا
تعليقات
إرسال تعليق