اليوم عيد .. مقدم النبي
---------------------
ألم ترون كم تمادوا
أولاد عمومته كأنهم أعادي
أقاموا الدنيا ..
جمع العير والنفير
ولقتل النبي كل منهم داع
تجمعوا من كل قبيلة ضرغام
عند باب النبي الميعاد
تراب من كف النبي
غيبوا عن الدنيا كأنهم نيام
ليخرج ذلك الهمام
إلى جحر في جبل أصم
تنادوا وأستجمعوا خيبتهم
خلف آثار الأبل هرعوا
وقع أقدامهم كان يراها النبي
قال لصاحبه ..
لا تخف ..
فما بالك إذ يكون الله ثالث أثنين ممن هم بالغار
بعدها تلاشوا
ليندفع ركب النبي
عند مدينة الرسول الملتقى
أنارها النور البهي ليضيء يثرب وما حولها
تلك الدروس عن النبي اليعربي
وكيف استمالت له عقول الرجال
فجاء لنا بالرسالة الخاتمة
قرآن على الأرض به نهتدي
وتلك قريش في حقدهم مضوا
ليرفعوا لواء الضلال بتحدي
آذوا من بقى من محبي النبي
أفواج غادورا مكة
تركوا المال والديار
هرعوا بأجسادهم لنصرة النبي
ذلك قضاء الله وله تبسموا
نحن المدينة شدوا الرحال
مضوا عن ديارهم بعين باكية
لبوا نداء الداعي
إله الكون يحمي النبي
هناك في المدينة الجموع تغني
""طلع النور علينا ""
أقاموا للاسلام دولة
بلال رفع الآذان
ومعه باللسان كبروا
الله اكبر ..
اليوم عيد .. هو مقدم النبي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
---------------------
ألم ترون كم تمادوا
أولاد عمومته كأنهم أعادي
أقاموا الدنيا ..
جمع العير والنفير
ولقتل النبي كل منهم داع
تجمعوا من كل قبيلة ضرغام
عند باب النبي الميعاد
تراب من كف النبي
غيبوا عن الدنيا كأنهم نيام
ليخرج ذلك الهمام
إلى جحر في جبل أصم
تنادوا وأستجمعوا خيبتهم
خلف آثار الأبل هرعوا
وقع أقدامهم كان يراها النبي
قال لصاحبه ..
لا تخف ..
فما بالك إذ يكون الله ثالث أثنين ممن هم بالغار
بعدها تلاشوا
ليندفع ركب النبي
عند مدينة الرسول الملتقى
أنارها النور البهي ليضيء يثرب وما حولها
تلك الدروس عن النبي اليعربي
وكيف استمالت له عقول الرجال
فجاء لنا بالرسالة الخاتمة
قرآن على الأرض به نهتدي
وتلك قريش في حقدهم مضوا
ليرفعوا لواء الضلال بتحدي
آذوا من بقى من محبي النبي
أفواج غادورا مكة
تركوا المال والديار
هرعوا بأجسادهم لنصرة النبي
ذلك قضاء الله وله تبسموا
نحن المدينة شدوا الرحال
مضوا عن ديارهم بعين باكية
لبوا نداء الداعي
إله الكون يحمي النبي
هناك في المدينة الجموع تغني
""طلع النور علينا ""
أقاموا للاسلام دولة
بلال رفع الآذان
ومعه باللسان كبروا
الله اكبر ..
اليوم عيد .. هو مقدم النبي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق