التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا ترفضي من روائع الراقي كمال الدين حسين على

لاترفضي

لاترفضي منِّي كلامَ بناتي
فالفكرُ يأتي من عروسِ لغاتي

لغةٌ لها بين الشعوبِ مكانةٌ
الحرفُ منها رائعُ المشكاةِ

منِّي اليكَ وصال كلِّ مودَّةٍ
وحنينُ قولٍ طيبِ النغماتِ

فإذا رفضتِ بالعنادِ رسالتي
سأعيشُ بين مخالبِ الآهاتِ

بالحسنِ تجمعُ لفظَ كلَّ عذوبةٍ
وجميل شعر بالغ اللذات

إني عشقتُك دون أيِّ خريدةٍ
عند اللقاءِ بموطنِ الحفلاتِ

ورأيتُ طرفكِ بالدلالِ متوَّجاً
والوجه بشرٌ مبدع البسمات

إني شغوفٌ بالهوى ومكبَّلٌ
من رسْمِ حسنك يا طبيب حياتي

فالصدُّ يعْصفُ بالسكونِ وراحةٍ
ويزيدُ حتماً من لظى الحسراتِ

ياقاتلَ العشاقِ دون تعطفٍ
فالخلُّ يعصرُ منْ صدى النكباتِ

ليلٌ يمرُّ على المضان؟ بظلمةٍ
والنفسُ في كدرٍ من العتماتِ

إخفاق ُ حبِّي للكيانِ مواجعٌ
كم ذاقَ قلبي من بلى اللسعاتِ

والليلُ يسري بالسهادِ ودمعةٍ
بجفاء خلٍّ ساحرالنظراتِ

إني شقيتُ خلالَِ يوم لقائهٍ
واليومُ أحيا في دجى مأساتي

عجز الدواءُ وكل صبرٍ جامدً
صدَّ الجنونَ وذفرة العبراتِ

بقلم...كمال الدين حسين القاضي
البلد مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...