التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختام من روائع الراقية اسماء الزعبي

ختام
****
ماكنت أعلم أنك ستقودني لدروب النهايه
لو أعلم كنت افلت يدي
 قبل ان تزاحمني الصدمات
لم أعلم أنه هنا مثواي الاخير
لم أعلم ان الفراق هو المصير
مازلت أحمل وزرك وأسافر إليك
كلما ضعت بحثت عن نفسي
وجدتها بين يديك
على ضفاف شواطئ الذكريات
على سحاب الحلم
على كوخ بنيناه في جزيرة الأحلام
بأرض الحب والسلام
قل لي أين أذهب بأشواقي ?
هل سيحملها عني البحر
ام سيغرقني ويعلن الختام
اجتر في قلبي شريط ذكرى الوداع المر
ذكرى أحرقت سنين العمر
بماذا أقاتلك وأنت سلاحي
جرحي انت وكنت اداوي بك جراحي
قتلتني بصوت نادى من الجحيم
زجيته بقلب بات سقيم
كسرت حلمي معك
وصلبتني وتريدني أعذرك
انظر في روحي
منذ تركتني تبكيني المشاعر الجوفاء
التي لم تحتوي الا انت
اتيتني من درب عمره أعوام
من ذاك الغار
 الذي بني من عمر قلبي الذي أحب
أتيت ونفضت عنه غبار الزمن
والآن تدفنني وراء جدران
 استلقى عليها عرش الياسمين
نكثت عهدا
 نقش على اثواب العشق المنهدله
المزركشه بزهر الرياحين
مددت لك عشقا لا تعرف نبضاته الصمت
لايمل ولا يعرف المستحيل
إن أردته يوما
 ابحث عنه ستجده في بلاد الصابرين
#أسماء_الزعبي 💜

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...