قعقعة السلاح
إذا صَلَفُ العتاةِ بدا مطولا // فقعقعةُ السلاح ترى القبولا
فلا تَدَع الزمان يطولُ واحمي // حقوقك وارتقبْ فرحاً وطولا
فلا تُحمي الحقوقُ بلا سلاحٍ // ولا يرضى الجبانُ غنىً خيولا
ورايةُ مجدنا تعلو كنجمٍ // إذا وقف الرجالُ لها وعولا
وإنْ جرتِ الدماءُ فما سقمنا // ستجرفُ حقدهمْ تروي السُّهولا
وتُنْبِتُ فجرَنا في كلِّ عصرٍ // يغازلُ ظلمَهم قَرَعَ الطُّبولا
فهامةُ شعبنا سقت المعالي // وأرسلت السما تُحيي الطُّلولا
فلا وهجُ الزخارفِ يشترينا // ولا صلفُ العداةِ طوى العُدُولا
حماة الأرضِ قد لمسوا الثُريَّا // وبات الكون يحترمُ الهَطولا
حصاركمُ المديد بدا كغولٍ // لنصغر في الخيارِ نرى الذبولا
ونُخنقُ في صراعٍ كيف يخبو // وعينُ الأرضِ تختزلُ الفصولا
وأطفالي تريدُ ثرى جدودي // وترفضُ أن تضيع وأن تزولا
وأن الدار مسري خير خلقٍ // هدى الدنيا وأعطاها الحُلُولا
وفيها يرقدُ الأطهار حُباً // فلا شبرٌ يذلُّ فلن يقولا
وإنْ بدأ الصراعُ بلا سلاحٍ // يحيلُ الأرضَ بركانًا أكولا
فبالون الهواءِ لكم نذيرٌ // من الآتي الأليم يلي الرسولا
فصاروخي يفجِّرُ كلَّ صدٍّ // من الجاني الكريهِ كوى الخمولا
ويعلمُ قاتلي جَلَدي وصبري // وحدَّةَ صارمي ودمي عقولا
وأني في النزال كألف ليثٍ // يشقُّ الصخر يفترسُ الفُحولا
فليس لهم إذا طلبوا سلاماً // سوى الاذعان أو يَلقى المَهولا
شحدة خليل العالول
إذا صَلَفُ العتاةِ بدا مطولا // فقعقعةُ السلاح ترى القبولا
فلا تَدَع الزمان يطولُ واحمي // حقوقك وارتقبْ فرحاً وطولا
فلا تُحمي الحقوقُ بلا سلاحٍ // ولا يرضى الجبانُ غنىً خيولا
ورايةُ مجدنا تعلو كنجمٍ // إذا وقف الرجالُ لها وعولا
وإنْ جرتِ الدماءُ فما سقمنا // ستجرفُ حقدهمْ تروي السُّهولا
وتُنْبِتُ فجرَنا في كلِّ عصرٍ // يغازلُ ظلمَهم قَرَعَ الطُّبولا
فهامةُ شعبنا سقت المعالي // وأرسلت السما تُحيي الطُّلولا
فلا وهجُ الزخارفِ يشترينا // ولا صلفُ العداةِ طوى العُدُولا
حماة الأرضِ قد لمسوا الثُريَّا // وبات الكون يحترمُ الهَطولا
حصاركمُ المديد بدا كغولٍ // لنصغر في الخيارِ نرى الذبولا
ونُخنقُ في صراعٍ كيف يخبو // وعينُ الأرضِ تختزلُ الفصولا
وأطفالي تريدُ ثرى جدودي // وترفضُ أن تضيع وأن تزولا
وأن الدار مسري خير خلقٍ // هدى الدنيا وأعطاها الحُلُولا
وفيها يرقدُ الأطهار حُباً // فلا شبرٌ يذلُّ فلن يقولا
وإنْ بدأ الصراعُ بلا سلاحٍ // يحيلُ الأرضَ بركانًا أكولا
فبالون الهواءِ لكم نذيرٌ // من الآتي الأليم يلي الرسولا
فصاروخي يفجِّرُ كلَّ صدٍّ // من الجاني الكريهِ كوى الخمولا
ويعلمُ قاتلي جَلَدي وصبري // وحدَّةَ صارمي ودمي عقولا
وأني في النزال كألف ليثٍ // يشقُّ الصخر يفترسُ الفُحولا
فليس لهم إذا طلبوا سلاماً // سوى الاذعان أو يَلقى المَهولا
شحدة خليل العالول
تعليقات
إرسال تعليق