التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قعقعة السلاح من روائع الراقي شحدة خليل العالول

قعقعة السلاح
إذا صَلَفُ العتاةِ بدا مطولا // فقعقعةُ السلاح ترى القبولا
فلا تَدَع الزمان يطولُ واحمي // حقوقك وارتقبْ فرحاً وطولا
فلا تُحمي الحقوقُ بلا سلاحٍ // ولا يرضى الجبانُ غنىً خيولا
ورايةُ مجدنا تعلو كنجمٍ // إذا وقف الرجالُ لها وعولا
وإنْ جرتِ الدماءُ فما سقمنا // ستجرفُ حقدهمْ تروي السُّهولا
وتُنْبِتُ فجرَنا في كلِّ عصرٍ // يغازلُ ظلمَهم قَرَعَ الطُّبولا
فهامةُ شعبنا سقت المعالي // وأرسلت السما تُحيي الطُّلولا
فلا وهجُ الزخارفِ يشترينا // ولا صلفُ العداةِ طوى العُدُولا
حماة الأرضِ قد لمسوا الثُريَّا // وبات الكون يحترمُ الهَطولا
حصاركمُ المديد بدا كغولٍ // لنصغر في الخيارِ نرى الذبولا
ونُخنقُ في صراعٍ كيف يخبو // وعينُ الأرضِ تختزلُ الفصولا
وأطفالي تريدُ ثرى جدودي // وترفضُ أن تضيع وأن تزولا
وأن الدار مسري خير خلقٍ // هدى الدنيا وأعطاها الحُلُولا
وفيها يرقدُ الأطهار حُباً // فلا شبرٌ يذلُّ فلن يقولا
وإنْ بدأ الصراعُ بلا سلاحٍ // يحيلُ الأرضَ بركانًا أكولا
فبالون الهواءِ لكم نذيرٌ // من الآتي الأليم يلي الرسولا
فصاروخي يفجِّرُ كلَّ صدٍّ // من الجاني الكريهِ كوى الخمولا
ويعلمُ قاتلي جَلَدي وصبري // وحدَّةَ صارمي ودمي عقولا
وأني في النزال كألف ليثٍ // يشقُّ الصخر يفترسُ الفُحولا
فليس لهم إذا طلبوا سلاماً // سوى الاذعان أو يَلقى المَهولا
شحدة خليل العالول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...