التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسكنها قصيدة من ابداع الراقي محمد احمد صالح

أسكنها قصيدة

ذات مساء غاصت جفوني بسنا الكري كي ترتل بعض أبيات وليدة

ترسم علي وسادة الشعر آخر ضحكات أنثي أيقنت أن أمانيها عنيدة

صاغت قصة لم تسكن أحلامي بعد كل مفرداتها قد أصبحت جديدة

أقسمت بأن لا أعشق وبدأت عاشق في أول بيت شيدت بقاياه حبيبه

رحلت مع شمس ذا اليوم عذابات فجرا بدا بالشقاء حتي آخر دقيقة

ماثل أمام محكمة الأحلام أروي قصيدتي علها كانت بدون ترنيمة

تعلن قداسها دون راهب لم يدرك قانون النظم يرتل أحاديث فريدة

أسدلت ستائر الليل حتي مر الرحل من هنا يعبث بخواطر شريدة

ففتحت نافذت الأحلام أطلق العنان لخيال يرسم الف قصة بقصيدة

أغلق عيوني وأسدلت ستائر اللحظ تحاصر صفحتي في تلك الليلة

قتل الصمت لتخرج صرخات من فلا لا تدركه إلا أضواء بعيدة

لم تبدو إلا ماض حاصر حاضري دون أن أدري منه إلا تغريبة

حملت بعض أمنياتي المهاجرة أجوب معها دروب أحلام طريدة

أتت غاضبة تعلن الثورة بربوع قصيدتي فرحلت نبضاتها شهيدة

كم أنثي دوني سكنت قصائدك وكم من عاشقة بين نظمك جديدة

كم منهن كتبت قصتها كما نسجت الشعر لأجلها بمساءات عديدة

أيا منهن راقصتها بين صفحات كتاب يسكنه الغزل بألف تنهيدة

أجبني لا تخف من عشق دوني وخلد بين ذكراه ما بقي في حيرة

أشعلت من قداحتي الشموع بسحر المساء تضيئ أمنيات ضريرة

لم أدرك الليل معها إلا بعض كلمات بالهجر حملت ذنوب غفيرة

يا أنتي متي تجرعت منك كؤوس الظن ولم تدنو مساءات حزينة

كتبت قصائد من شعر غردت فيه بين سماء جود مشاعلها زفيره

إفترشت أحلامك بكل مساء وحتي الصباح حدوده الآهات طريدة

أقتل في حضورك الصمت تزلزل أركان الغرفة ضحكات عديدة

كم من سحابة حارقة هجرت شفاهنا طواعية بعد أحضان شديدة

أهجري محراب العشق إن شاء قدرك متي كنتي مخاوفك عتيدة

ويظل الخوف قاتل للعشق والشك مقبرة الأفراح بدعوات رهينة

كفي عن حديثك سيدتي ما عاد للعشق موطن حرف دون قصيدة

أنا والأحلام سبايا عل دروب النساء خاوية اللحن آمالنا سجينة

عشقت يوم وأتي الدهر يحملني أوزار أنثي حطمها شك وغيرة

بت لا أبالي كثرة النساء حولي ولا نبضات قلب أضحت فقيرة

أنا اليوم علي دربي طليق لا عاشق ولا معشوق أفراحي كثيرة

لم تكن قصة لأكتبها كانت خيالات من لحظة نشوة أتت مثيرة

ماتت علي أعتاب الأماني لتخلد للنوم صاحبتها متمردة قريرة

وأتي فجري يسدل ستائر الأحزان ليعود قلمي سجين قواريرة

سكنت طيات كتبي أسميها قصيدتي ولم ترحل لسنوات طويلة

تمهل ياقدري لن تستسلم كلماتي لليأس وأكتب في عشق أميرة

بقلمي //// محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...