أسكنها قصيدة
ذات مساء غاصت جفوني بسنا الكري كي ترتل بعض أبيات وليدة
ترسم علي وسادة الشعر آخر ضحكات أنثي أيقنت أن أمانيها عنيدة
صاغت قصة لم تسكن أحلامي بعد كل مفرداتها قد أصبحت جديدة
أقسمت بأن لا أعشق وبدأت عاشق في أول بيت شيدت بقاياه حبيبه
رحلت مع شمس ذا اليوم عذابات فجرا بدا بالشقاء حتي آخر دقيقة
ماثل أمام محكمة الأحلام أروي قصيدتي علها كانت بدون ترنيمة
تعلن قداسها دون راهب لم يدرك قانون النظم يرتل أحاديث فريدة
أسدلت ستائر الليل حتي مر الرحل من هنا يعبث بخواطر شريدة
ففتحت نافذت الأحلام أطلق العنان لخيال يرسم الف قصة بقصيدة
أغلق عيوني وأسدلت ستائر اللحظ تحاصر صفحتي في تلك الليلة
قتل الصمت لتخرج صرخات من فلا لا تدركه إلا أضواء بعيدة
لم تبدو إلا ماض حاصر حاضري دون أن أدري منه إلا تغريبة
حملت بعض أمنياتي المهاجرة أجوب معها دروب أحلام طريدة
أتت غاضبة تعلن الثورة بربوع قصيدتي فرحلت نبضاتها شهيدة
كم أنثي دوني سكنت قصائدك وكم من عاشقة بين نظمك جديدة
كم منهن كتبت قصتها كما نسجت الشعر لأجلها بمساءات عديدة
أيا منهن راقصتها بين صفحات كتاب يسكنه الغزل بألف تنهيدة
أجبني لا تخف من عشق دوني وخلد بين ذكراه ما بقي في حيرة
أشعلت من قداحتي الشموع بسحر المساء تضيئ أمنيات ضريرة
لم أدرك الليل معها إلا بعض كلمات بالهجر حملت ذنوب غفيرة
يا أنتي متي تجرعت منك كؤوس الظن ولم تدنو مساءات حزينة
كتبت قصائد من شعر غردت فيه بين سماء جود مشاعلها زفيره
إفترشت أحلامك بكل مساء وحتي الصباح حدوده الآهات طريدة
أقتل في حضورك الصمت تزلزل أركان الغرفة ضحكات عديدة
كم من سحابة حارقة هجرت شفاهنا طواعية بعد أحضان شديدة
أهجري محراب العشق إن شاء قدرك متي كنتي مخاوفك عتيدة
ويظل الخوف قاتل للعشق والشك مقبرة الأفراح بدعوات رهينة
كفي عن حديثك سيدتي ما عاد للعشق موطن حرف دون قصيدة
أنا والأحلام سبايا عل دروب النساء خاوية اللحن آمالنا سجينة
عشقت يوم وأتي الدهر يحملني أوزار أنثي حطمها شك وغيرة
بت لا أبالي كثرة النساء حولي ولا نبضات قلب أضحت فقيرة
أنا اليوم علي دربي طليق لا عاشق ولا معشوق أفراحي كثيرة
لم تكن قصة لأكتبها كانت خيالات من لحظة نشوة أتت مثيرة
ماتت علي أعتاب الأماني لتخلد للنوم صاحبتها متمردة قريرة
وأتي فجري يسدل ستائر الأحزان ليعود قلمي سجين قواريرة
سكنت طيات كتبي أسميها قصيدتي ولم ترحل لسنوات طويلة
تمهل ياقدري لن تستسلم كلماتي لليأس وأكتب في عشق أميرة
بقلمي //// محمد احمد صالح
ذات مساء غاصت جفوني بسنا الكري كي ترتل بعض أبيات وليدة
ترسم علي وسادة الشعر آخر ضحكات أنثي أيقنت أن أمانيها عنيدة
صاغت قصة لم تسكن أحلامي بعد كل مفرداتها قد أصبحت جديدة
أقسمت بأن لا أعشق وبدأت عاشق في أول بيت شيدت بقاياه حبيبه
رحلت مع شمس ذا اليوم عذابات فجرا بدا بالشقاء حتي آخر دقيقة
ماثل أمام محكمة الأحلام أروي قصيدتي علها كانت بدون ترنيمة
تعلن قداسها دون راهب لم يدرك قانون النظم يرتل أحاديث فريدة
أسدلت ستائر الليل حتي مر الرحل من هنا يعبث بخواطر شريدة
ففتحت نافذت الأحلام أطلق العنان لخيال يرسم الف قصة بقصيدة
أغلق عيوني وأسدلت ستائر اللحظ تحاصر صفحتي في تلك الليلة
قتل الصمت لتخرج صرخات من فلا لا تدركه إلا أضواء بعيدة
لم تبدو إلا ماض حاصر حاضري دون أن أدري منه إلا تغريبة
حملت بعض أمنياتي المهاجرة أجوب معها دروب أحلام طريدة
أتت غاضبة تعلن الثورة بربوع قصيدتي فرحلت نبضاتها شهيدة
كم أنثي دوني سكنت قصائدك وكم من عاشقة بين نظمك جديدة
كم منهن كتبت قصتها كما نسجت الشعر لأجلها بمساءات عديدة
أيا منهن راقصتها بين صفحات كتاب يسكنه الغزل بألف تنهيدة
أجبني لا تخف من عشق دوني وخلد بين ذكراه ما بقي في حيرة
أشعلت من قداحتي الشموع بسحر المساء تضيئ أمنيات ضريرة
لم أدرك الليل معها إلا بعض كلمات بالهجر حملت ذنوب غفيرة
يا أنتي متي تجرعت منك كؤوس الظن ولم تدنو مساءات حزينة
كتبت قصائد من شعر غردت فيه بين سماء جود مشاعلها زفيره
إفترشت أحلامك بكل مساء وحتي الصباح حدوده الآهات طريدة
أقتل في حضورك الصمت تزلزل أركان الغرفة ضحكات عديدة
كم من سحابة حارقة هجرت شفاهنا طواعية بعد أحضان شديدة
أهجري محراب العشق إن شاء قدرك متي كنتي مخاوفك عتيدة
ويظل الخوف قاتل للعشق والشك مقبرة الأفراح بدعوات رهينة
كفي عن حديثك سيدتي ما عاد للعشق موطن حرف دون قصيدة
أنا والأحلام سبايا عل دروب النساء خاوية اللحن آمالنا سجينة
عشقت يوم وأتي الدهر يحملني أوزار أنثي حطمها شك وغيرة
بت لا أبالي كثرة النساء حولي ولا نبضات قلب أضحت فقيرة
أنا اليوم علي دربي طليق لا عاشق ولا معشوق أفراحي كثيرة
لم تكن قصة لأكتبها كانت خيالات من لحظة نشوة أتت مثيرة
ماتت علي أعتاب الأماني لتخلد للنوم صاحبتها متمردة قريرة
وأتي فجري يسدل ستائر الأحزان ليعود قلمي سجين قواريرة
سكنت طيات كتبي أسميها قصيدتي ولم ترحل لسنوات طويلة
تمهل ياقدري لن تستسلم كلماتي لليأس وأكتب في عشق أميرة
بقلمي //// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق