التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وطني من روائع الراقي انور شوشة

وطني وإن تعددت بلدانك
ستظل أنت فى قلبي
وطني وآن أختلفت لهجاتك
ستبقي منبع عشقي
وطني وإن أختلف الوان سكانك
سيبقى هواك عطري
 وترابك لوني
فلن أخبر الجميع بأني مصري
والنيل يعشقه قلبي
ولن اقول بأني عراقي
و في عشق الفرات
غارقة روحي
ولن أعلن أني فلسطيني
والقدس عشقه يجري بدمي
ولن أقول أني سوري
 و للشام كل حبي
ولن أقول أني حجازي
ولمكة يزداد نبضي
ولن أقول أنى مغربي
وببلاد المغرب قلبي
ولم أقول ل أنى جزائري
أو تونسي أو ليبيي أو سوداني
وهما شفاء جرحي
ولم أبلغ من حولي
أني أردني أو لبناني
أو قطري أو بحريني
وهما قرة عيني
ولكني أعلنت أني عربي
وللعروبة يرجع اصلي
بقلم
عاشق القلم
أنور شوشة
My country, even if there are many countries
 You will remain in my heart
 My country and now you have different accents
 You will remain the source of my love
 My country, even if the colors of your population differ
 Your passion will remain my fragrance
  And chromatic confusion
 I will not tell everyone that I am Egyptian
 And the Nile loved by my heart
 I will not say that I am Iraqi
 And in the love of the Euphrates
 My soul soaked
 I will not announce that I am Palestinian
 And Jerusalem is his love running in my blood
 I will not say that I am Syrian
  And for Sham all my love
 I will not say that I am Hegazy
 And Mecca increases my pulse
 I will not say that I am Moroccan
 And in the Maghreb my heart
 And I did not say that I am Algerian
 Or Tunisian, Libyan, or Sudanese
 They are wound healing
 I did not report around me
 I am Jordanian or Lebanese
 Qatari or Bahraini
 They are the apple of my eye
 But I declared that I am an Arab
 For Arabism, my origin will return
 By
 Pen lover
 Anwar Shousha

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...