التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل نامت اعين الجبناء من روائع الراقية سمر زهر الدين

هل نامت أعين الجبناء

لماذا أيّها المتخاذلون
على بلادي تتآمرون
تحرقون أرضي
وبدماء شعبي تتاجرون
تباً لكم كم أنتم منافقون
ولأحلام الطفولة سارقون
في مينا بيروت زرعتم الحمم
ومن شواطيها أخفيتم النجوم
زرعتم في القلوب ويلات
وعلى الوجوه تشاؤم ووجوم
في جيدِ بيروت كل السهام غُرست
والعرب في سباتهم غارقون
بالأمس القدس صاحت مذعورة
وقبلها الشام وبغداد واليمن المظلوم
في أرضنا الحرة وزعتم الثعالب
وبيروت المحبة،الموت حولها يروم
الظلام خيّم في كل ركن
والبدر اختفى في جحر الهموم
أكوام من الجثث تساقطت
شهداء لدار الخلود راحلون
تسارعت سنوات العمر تحملهم
وملائكة الرحمن حولهم تحوم
قلوب تئن من الألم
يقال لها:هذا مصيرهم المحتوم
في السماء تكاثفت أعمدة اللهب
ظنها الناظر غيوم كانون
تباً لأيادٍ تلطخت بدمائهم
هانت عليهم وعند الله لاتهون
قتلتم البراءة في عيون أطفالنا
وسرقتم الخبز والقمح المطحون
حتى لايحلم شعبنا بلقمة سائغة
أبدلتموها بألغام ٍوأحجار شارون
مهلاً... سيمحوكم التاريخ من سطوره
ويسجل بطولات شعب
كان لتاريخه ومبادئه مصون

سمرة زهر الدين
سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...