هل نحن نقيضان ؟
-----------------
عندما تؤول لكِ الذكرى
في درب أو فم ليلة مقمرة
ليضيق المساء بلغة مترجلة
وأحلام عشقٍ مؤجلة
تلك الأكبات للغل منتظرة
الشوق ينهال كعصارة من رحى للحَب عاصرة
وتلك الزهرة أراها باكية متفلسفة
ليرخي ذاك الشوق سناه على القلب فيبتليه
النقطة الحمراء لا تغادر موضعها
بين الخفق تزرع سنبلة
وحصد الحَب بعد شد حباله
فمن لي ليقترب من هذا الفؤاد
ومن يهيم به عشقا متعمقا
سأكتب لتلك المنبرة من بين خطايا الذنوب
فتغفر للنجمة التي أغلقت للنور عينيها
خذي ما شئتِ مني لأطراف الفرات أو عند بردى الشوق منتظرا
حان الرحيل لتلك الضياع
على ظهر دابة أو على الأقدام للمعشوقة السير متواصلا
ألا ترين هذا الزمان يطرح الروح مرغما
فهل نحن نقيضان ؟
أن غربت داهمني الشروق والأفلاك تمنعه
في الليل الصورة متخالفة
وتلك البسمات همت كالودق نازلة
دمع ودمى باكية تعلن أن في الشتاء مذلة
وتلك الساعات للروح متوعدة
في جمر الخريف فاقت العين دامعة
وما غاض كأسي إلاّ الدمع المتجمع
من بين الأحداق كالأمطار هاطلا
أسألكِ ..
هل تماديت والأيام عليّ شاهدة ؟
أم البؤس حلق بالروح كغمامة ماطرة
هؤلاء الناس تجمعوا
ليودعوا ما تبقى من روح مترهلة
فالكل في مهاجعهم قد غفوا
وأنا الدهر يرسل لي الأرق دفعات متتالية
فهل من خادم للروح ؟
أو للآلام دواء شافي ؟
الله في علياه للشر متوعدا
والانسان على الأرض للشر حاضنا
سكون تلك الأحلام في أغفاءة جفوني
والليل للشوق ما عاد نديما
خلدتُ والذكرى في عينيّ باكية
إلى أن يحين اللقاء
فأنا لها قادما ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-----------------
عندما تؤول لكِ الذكرى
في درب أو فم ليلة مقمرة
ليضيق المساء بلغة مترجلة
وأحلام عشقٍ مؤجلة
تلك الأكبات للغل منتظرة
الشوق ينهال كعصارة من رحى للحَب عاصرة
وتلك الزهرة أراها باكية متفلسفة
ليرخي ذاك الشوق سناه على القلب فيبتليه
النقطة الحمراء لا تغادر موضعها
بين الخفق تزرع سنبلة
وحصد الحَب بعد شد حباله
فمن لي ليقترب من هذا الفؤاد
ومن يهيم به عشقا متعمقا
سأكتب لتلك المنبرة من بين خطايا الذنوب
فتغفر للنجمة التي أغلقت للنور عينيها
خذي ما شئتِ مني لأطراف الفرات أو عند بردى الشوق منتظرا
حان الرحيل لتلك الضياع
على ظهر دابة أو على الأقدام للمعشوقة السير متواصلا
ألا ترين هذا الزمان يطرح الروح مرغما
فهل نحن نقيضان ؟
أن غربت داهمني الشروق والأفلاك تمنعه
في الليل الصورة متخالفة
وتلك البسمات همت كالودق نازلة
دمع ودمى باكية تعلن أن في الشتاء مذلة
وتلك الساعات للروح متوعدة
في جمر الخريف فاقت العين دامعة
وما غاض كأسي إلاّ الدمع المتجمع
من بين الأحداق كالأمطار هاطلا
أسألكِ ..
هل تماديت والأيام عليّ شاهدة ؟
أم البؤس حلق بالروح كغمامة ماطرة
هؤلاء الناس تجمعوا
ليودعوا ما تبقى من روح مترهلة
فالكل في مهاجعهم قد غفوا
وأنا الدهر يرسل لي الأرق دفعات متتالية
فهل من خادم للروح ؟
أو للآلام دواء شافي ؟
الله في علياه للشر متوعدا
والانسان على الأرض للشر حاضنا
سكون تلك الأحلام في أغفاءة جفوني
والليل للشوق ما عاد نديما
خلدتُ والذكرى في عينيّ باكية
إلى أن يحين اللقاء
فأنا لها قادما ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق