التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسطورة عشق من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

اسطورة عشق
---------------
حبيبتي ..
لكِ كل الأماني
وبين عينيكِ كل التحدي
تتربعين على عروش أحلامي
انقطعت عن الكون
ابتعدت عن اللون
حسبي بين يديكِ أسير
ألتجأت إليكِ
انجذبت لعينيكِ بكل تاريخي
لا تهمشيني ..
لا تذليني ..
حبكِ صمام أمان
وحلم عابد يطلب الغفران
هل تعلمين كم أحبكِ ؟
أضعاف مساحات البحار
وبعدد الحصى والرمال
وحبات المطر
وكل شيء عدده فيه إنبهار
أحبكِ ..
ولا أعلم لِمَ ..
كلمة خبأتها في قاموس أشيائي
وشمتها بأوردتي وشرياني
أحبكِ ..
كلمة أستباحت الخوافق
أقتصها من السكون
أجلجل بها الصمت الملعون
أكتبها بمداد من دمي
بأعطار الزهر
وهبوب ريح تشرين
أنتِ زهو أيامي
وتباشير صبح عاد من جديد
أحلم فيكِ في صحوتي ومنامي
فحبكِ قدس ثاتي
قبلتي لإلهة العشق
وفيروزا لكل صباحاتي
أصرخ بكِ ..
عندما أصاب بهذيان الحمى
لأردد أسمكِ بعنفوان من أشجاني
ألا ترين كيف باحت بكِ عينيّ
سأكتبكِ بقدس صحائفي أنتِ اسطورة
لساني لا يمل من ذكراكِ
فأنتِ فلسفة لكل عباراتي
الموت دنا ..
وأنا انقش اسمكِ بالطبشور على جدراني
أي فلسفة تلك
أحيا بكِ ولا سلطان لغيركِ في دياري
أي حبٍ ذلك الذي كبا بين عينيّ
أحبكِ يا فجر يوم جديد
فيه الشمس لن تحيد
حبكِ شيء متجدد
اسطورة عشقي للأبد

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...