الأرزاء تبث بؤسها
------------------
سأكتب عن اليوم اللعين
وذلك العاشق الحزين
أصبح يغني بنغم شجي
بين مطرق مفارق وسندان مستلذ
يقبع خائن المصير
منحته الحب الجزيل
وبغفلة مني
أغرس خنجره المسموم
لِمَ وأنت تدعي الرجولة
أيصح الغدر في قاموس الرجال
هل يصح نخر الحجر ؟
وحفر أخدود الرذيلة ؟
والعيش عند حافة الأمل ؟
أتنسى الأحسان
وتنتقل لجادة الشيطان
سأكتب بحبر الوجود
عن انسان باع العشير
نهب ما طالت يداه
كيف يا من تمردت من أجلك
أزحت الأحباب عن دربك
سألغيك من دنيتي
ما زالت الأرزاء تبث بؤسها
الخيانة لا يغسلها عذر أو رثاء
لا خير فيك أيها الجاحد
فمن خان خله يخون ربه
تداعت عليّ بهجة الدنيا
وخان الناس كلهم فمن بعد اليوم به أثق
بمن أشبهك يا من خنت المودة
فأنت كالسارق الذي يسرق أهله
لا شرف ولا ذمة
فأنت نصير الجور والغمة
كم الموت مطلوبا ممزقا
وأن تناثرت خلايا الروح بين الرياح والغبار
أو أكون غريق بحر غريب
على موجه تتناثر أشلائي
أيها المترامي بالطرف البعيد
سُب يوما أنت فيه
وسُب ليل أضعته بين ذراعيك
نحرت الف صديق في باب وعيك
واليوم المنايا تخبرني عن عرسك
هُز قلبي بين أضلاعي
يسأل الف مرة ومرة
هل الخيانة في طبع البشر ؟
أم أنت لست مثل باقي البشر ؟
وهبتك ما وهبت
وأطلعتك على سري وما جنيت
في ليلة غاب القمر
أجدك من نهر الخيانة تغترف
لتسقيني من يم المرارة
لله شاكية
لله احترق الوليد
سُب يوما كنت فتاي
بالدلال وبكحل العين أرعاك
أيها المتمرد على ليل الحكاية
ستأتي يوما نادما لا تعرف أصل الرواية
أبعد أيها المتجشم للحن المصير
لا تظن أني ضعيفة أو شيئا من هذا القبيل
لا أنت ولا غيرك يكسر لي لحن
فأنا سأغني ألحاني الجديدة
هناك سأحصي ما أبتليت به من أشباه الرجال
الخيانة طبع في دم الثعالب
أيها الوغد المترامي
أبتسم فاليوم تفرح
وغدا بين يد الرحمن تحاسب
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
------------------
سأكتب عن اليوم اللعين
وذلك العاشق الحزين
أصبح يغني بنغم شجي
بين مطرق مفارق وسندان مستلذ
يقبع خائن المصير
منحته الحب الجزيل
وبغفلة مني
أغرس خنجره المسموم
لِمَ وأنت تدعي الرجولة
أيصح الغدر في قاموس الرجال
هل يصح نخر الحجر ؟
وحفر أخدود الرذيلة ؟
والعيش عند حافة الأمل ؟
أتنسى الأحسان
وتنتقل لجادة الشيطان
سأكتب بحبر الوجود
عن انسان باع العشير
نهب ما طالت يداه
كيف يا من تمردت من أجلك
أزحت الأحباب عن دربك
سألغيك من دنيتي
ما زالت الأرزاء تبث بؤسها
الخيانة لا يغسلها عذر أو رثاء
لا خير فيك أيها الجاحد
فمن خان خله يخون ربه
تداعت عليّ بهجة الدنيا
وخان الناس كلهم فمن بعد اليوم به أثق
بمن أشبهك يا من خنت المودة
فأنت كالسارق الذي يسرق أهله
لا شرف ولا ذمة
فأنت نصير الجور والغمة
كم الموت مطلوبا ممزقا
وأن تناثرت خلايا الروح بين الرياح والغبار
أو أكون غريق بحر غريب
على موجه تتناثر أشلائي
أيها المترامي بالطرف البعيد
سُب يوما أنت فيه
وسُب ليل أضعته بين ذراعيك
نحرت الف صديق في باب وعيك
واليوم المنايا تخبرني عن عرسك
هُز قلبي بين أضلاعي
يسأل الف مرة ومرة
هل الخيانة في طبع البشر ؟
أم أنت لست مثل باقي البشر ؟
وهبتك ما وهبت
وأطلعتك على سري وما جنيت
في ليلة غاب القمر
أجدك من نهر الخيانة تغترف
لتسقيني من يم المرارة
لله شاكية
لله احترق الوليد
سُب يوما كنت فتاي
بالدلال وبكحل العين أرعاك
أيها المتمرد على ليل الحكاية
ستأتي يوما نادما لا تعرف أصل الرواية
أبعد أيها المتجشم للحن المصير
لا تظن أني ضعيفة أو شيئا من هذا القبيل
لا أنت ولا غيرك يكسر لي لحن
فأنا سأغني ألحاني الجديدة
هناك سأحصي ما أبتليت به من أشباه الرجال
الخيانة طبع في دم الثعالب
أيها الوغد المترامي
أبتسم فاليوم تفرح
وغدا بين يد الرحمن تحاسب
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق