وموتي قداسةٌ
على صوتِ شعري ألف صوتٍ سيرفعُ
وكلّي على نزفِ العروقِ سأركعُ
لعلّ مجيئي فيه تحيا مواسمي
وفيـــه بلا ذعـرٍ إلى الحـبِّ أزرعُ
فللقلبِ أحبابٌ وللروحِ رفقةٌ
وللشعرِ أسرارٌ لها الروحُ تطمعُ
أداري جراحاتي وأخفي لما انطوى
وكلُّ الذي يجري به الله يسمعُ
على ظلِّ روحي أستريحُ من العنا
وعندي صلاةُ الحبِّ بالحبِّ تطلعُ
وقلبيَ مشغولٌ به النارُ تصطلي
وإنّي إذا شبّ الرمادُ ساُقلعُ
وأركعُ في موتي وموتي قداسةٌ
وأسجدُ في صمتي وفي الصمتِ أُبْدِعُ
أُسبّحُ بالأوجاعِ وحدي لعلّني
سأوقظ من قد كان بالموتِ يقبعُ
على قبلةِ الأمواتِ تغفو وترتمي
بلادي وآلاف الجياع تروّعُ
تعيشُ بلا مأوى وليلٌ يلوكهمْ
وفيهم من الإشكالِ ما كان يوجعُ
عليهم ديار العزِّ صارت بعيدةً
وفيهم جهاتُ الله ضاقت وتُمْنَعُ
فصعبٌ عليّ الشعرِ كم به أكتوي
وأصعبُ من هذا الذي كنتُ أجرعُ
سأبرأُ من نفسي وأرمي قصائدي
إذا القلبُ للأصحابِ يوماً سيجزعُ
# إيمان عبد الستار بدير
على صوتِ شعري ألف صوتٍ سيرفعُ
وكلّي على نزفِ العروقِ سأركعُ
لعلّ مجيئي فيه تحيا مواسمي
وفيـــه بلا ذعـرٍ إلى الحـبِّ أزرعُ
فللقلبِ أحبابٌ وللروحِ رفقةٌ
وللشعرِ أسرارٌ لها الروحُ تطمعُ
أداري جراحاتي وأخفي لما انطوى
وكلُّ الذي يجري به الله يسمعُ
على ظلِّ روحي أستريحُ من العنا
وعندي صلاةُ الحبِّ بالحبِّ تطلعُ
وقلبيَ مشغولٌ به النارُ تصطلي
وإنّي إذا شبّ الرمادُ ساُقلعُ
وأركعُ في موتي وموتي قداسةٌ
وأسجدُ في صمتي وفي الصمتِ أُبْدِعُ
أُسبّحُ بالأوجاعِ وحدي لعلّني
سأوقظ من قد كان بالموتِ يقبعُ
على قبلةِ الأمواتِ تغفو وترتمي
بلادي وآلاف الجياع تروّعُ
تعيشُ بلا مأوى وليلٌ يلوكهمْ
وفيهم من الإشكالِ ما كان يوجعُ
عليهم ديار العزِّ صارت بعيدةً
وفيهم جهاتُ الله ضاقت وتُمْنَعُ
فصعبٌ عليّ الشعرِ كم به أكتوي
وأصعبُ من هذا الذي كنتُ أجرعُ
سأبرأُ من نفسي وأرمي قصائدي
إذا القلبُ للأصحابِ يوماً سيجزعُ
# إيمان عبد الستار بدير
تعليقات
إرسال تعليق