التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح حنين من روائع الأديب عبد الستار الزهيري

بعض الناس معزتهم بالقلب كمفتاح الحنين ..
لكن بالبعد هم كطائر منطلق بسرعة يدفع الهواء بكلتا الجناحين ..
أليس بعجيب هذا الأمر الجلل مالي أراكِ في الفرار لبرق السحاب تمتطين ..
سأبعتد عنكِ قدر صمت طويل أو نظرة حب فيها تأمل من تلك المُقلتين ..
فأنتِ لكِ الحياة كورقة يابسة يتقاذفها هواء تشرين ..
الغد شارف على الرحيل والأمس ضاع عند وقع أقدام الآفلين ..
أنت...يامن بالبال ممسكة وإن عصفت بك ريح أو تنادت لكِ أمطار وزلزال في أقصى القلب المسكين ..
سأكتب بعصارة الروح أنتِ امرأة سكنت أوردتي وجلّ الشرايين ..
ووشمتِ اسمكِ وصورتكِ على جدران قلبي وعمق باحات الوتين ..
يا مدرسة حب ومسلة عشق بالقلم أكتب حبكِ على الورق وألواح الطين ..
هناك بالأمس كنا وهنا اليوم أسسنا قواعدنا وبالغد سنحلم بحب لامرأة بالقلب هي من الخالدين ..
حب متوالي ذو نبض وروح وسكون وصمت وكل شيء غادره الأنين ..
سأفتتح سفارتي في بؤبؤ عينيكِ لي فقط دولة محتلة لسواحل بحاركِ في مرفأ العينين ..
تعالي نتقاسم كل ما في أكواننا لي النصف ولكِ النصف ونشترك بشيء فيه العشق أساس التكوين ..
أحبكِ في قرارة روحي عاشقا لكِ هائما في أسرار عينيكِ وفتى عابثاً بمشاعر وأحلام طفلة تحب دميتها ومتمسكة بها كتمسك الرمان بأمطار تشرين ..
أحبكِ بلا لهو فحبكِ فرض عين وفي حبكِ سواحا أدعو الإله في أديرة الداعيين ..

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...