التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وربك ..دعني وربي من روائع الراقي فاروق الباشا

وربك... دعني وربي
          بقلم الغيث الوفير فاروق الباشا

وربك... دعني وربي
وربك!!!!!!
دعني وربي
هو خالق مضغتي
يدري ما بها يجري
يعلم سريرتي
ويرقب علني
فهل أنت بحالي تدري؟
هو خط قدري
وهو أعلم بقدري
أنا جيه فيسمعني
فهل أنت تدري حديث صمتي ؟
على أرضه اجري
فيشد أزري
أسأله فيعطي
أو يمنعني لخيري
أسترحمه يرحمني
الست تجزو حزوي ؟
أم ترى نهجك غير نهجي ؟
من أزل
كان أبوك أبي
وأمك كأمي
بعد تسع ولدتني
ألا توافق قولي ؟
دمك صورة من دمي
هواؤنا واحد
فى أسناخنا يسري
وشربنا ماء
من المزز يهوي
وشمسنا
ونجومنا لنا تهدي
فهل توافق قولى؟
أم أصلك لوني ؟
أم جهلت رطني ولكني ؟
أم تراك وليت أمري!!!!!!
خلقني
شق سمعي وأسماني
أبصرني ووصاني
أني ليس مثلي وليس ندي
لا تسأل غيري
واقصد رحابي
أقم صلاتي
واخشع لذاتي
وصم لمرضاتي
لاتستكبر فتستعدي
ولاتهن فتستدني
ألست مثلي ؟
أم تراك لاتفقه قولي
أم لك عقل لايلبي
أم زاغ قلبك لتستعمي
أليس ربك ربي!!!!!!!!!! ؟
بلى إن ربك ربي
واحد أحد
هيا إلى رحاب ربك وربي
   مع ارق تحيات الغيث الوفير فاروق الباشا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...