أرمم الدروب
-------------
تلك الحروف هربت ..
أم بين السطور أختفت
ليته اليوم ينتظم
يفرق ساعاته ويعتقد
ليت الكلمات ترتسم
فتلك الدمعات تنتظر الشموع
وتلك الهمسات ضاعت في رؤى السكون
دعيني أوقد لكِ المصابيح
أنير بها القصيد وما حولها من قوافي
أمنية تسكن خواطري
وخواطري لا تلبي الغرام
ألا ترين كيف أزهرت الحروف
وكيف أقتص ما مضى من كلام
لتنمو مزدهرة بين العليق
دعيني أسقي وردات روحي
من وحي أحلامي
لأقيم قداسي في كف السماء
نهارا لا يهم أو في أفرع المساء
وتلك الشرايين في نسغها الصاعد تعزف الأغنيات
دعيني أرسمك ماسة في أروقة فؤادي
وأغلفكِ بأنباض من وحي الروح
سأعمد ليلكِ بماء عينيّ
وتلك الطرقات بين الخوافق قد خلت
لا مارة ولا محتشدين
بل زيف تجمعات سراب
كأني بينهم سحابة عابرة
أو بالونة شاحبة
وحيد في عتل الأيام
صوتي لا يخرج
ونظرات عيناي أصابها الكلل
دعيني أرمم الدروب
وأبعد ما تبقى من خوف في ضفاف الحرف
دعيني أكتب ..
دعيني أبوح ..
من سنوات كسرت قلمي
ومزقت ورقي
الشوق كالدخان يطارد حلمي
وحلمي كوكب في أفق الحائرين
دعيني أرسمكِ نجمة في أسدم العاشقين
ف ليلكِ الشاحب قد دنا
وتلك الخيالات عائدة
تصطاد ما تبقى من أشجان هائمة
في دياجير الصمت المقيت
وزنابق ملونة على وجه مياه عائمة
دعيني لك أبوح
أني لكِ ولن أنثني ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-------------
تلك الحروف هربت ..
أم بين السطور أختفت
ليته اليوم ينتظم
يفرق ساعاته ويعتقد
ليت الكلمات ترتسم
فتلك الدمعات تنتظر الشموع
وتلك الهمسات ضاعت في رؤى السكون
دعيني أوقد لكِ المصابيح
أنير بها القصيد وما حولها من قوافي
أمنية تسكن خواطري
وخواطري لا تلبي الغرام
ألا ترين كيف أزهرت الحروف
وكيف أقتص ما مضى من كلام
لتنمو مزدهرة بين العليق
دعيني أسقي وردات روحي
من وحي أحلامي
لأقيم قداسي في كف السماء
نهارا لا يهم أو في أفرع المساء
وتلك الشرايين في نسغها الصاعد تعزف الأغنيات
دعيني أرسمك ماسة في أروقة فؤادي
وأغلفكِ بأنباض من وحي الروح
سأعمد ليلكِ بماء عينيّ
وتلك الطرقات بين الخوافق قد خلت
لا مارة ولا محتشدين
بل زيف تجمعات سراب
كأني بينهم سحابة عابرة
أو بالونة شاحبة
وحيد في عتل الأيام
صوتي لا يخرج
ونظرات عيناي أصابها الكلل
دعيني أرمم الدروب
وأبعد ما تبقى من خوف في ضفاف الحرف
دعيني أكتب ..
دعيني أبوح ..
من سنوات كسرت قلمي
ومزقت ورقي
الشوق كالدخان يطارد حلمي
وحلمي كوكب في أفق الحائرين
دعيني أرسمكِ نجمة في أسدم العاشقين
ف ليلكِ الشاحب قد دنا
وتلك الخيالات عائدة
تصطاد ما تبقى من أشجان هائمة
في دياجير الصمت المقيت
وزنابق ملونة على وجه مياه عائمة
دعيني لك أبوح
أني لكِ ولن أنثني ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق