التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال في جميلة من روائع الراقي عبد العزيز دغيش

جمالٌ في جميلة هي

قوافيها

ومن جميلة

إحساس جميلة بجمالها

إشتياقٌ الى حب مصفى

من كل ما يعكر في الحياة

فيها ممارسةٌ للحب أحياناً

وفيها مواجهةٌ

مع ما يسد على الحب

النوافذ والطرقات

هي ؛ تنتزعُ مفاتن الحب

متعتهُ ، حاجتها منه

من بين كل شوائب القبح

والقهر والمكدرات

تصنعُ بيئة حبها بمزاجها واحساسها

تنسقُها حرفا حرفا وطوبة طوبة

وشجرة شجرة

حدائقَا غناء بالرقصات

هي ؛ جميلةٌ كبقية الجميلات

غير أنها نشوى ، مترعةٌ ، ريَّا

بالأحاسيس والصبوات

هي ؛ دائمةُ الابحار في مدائن المستحيل

بين أحرف من نار ، تعشقُ تنتزعُ حقها

في الحياة

وهذا ما هو إلا الحب الذي نفخته

الآلهة في الجسد النهم للحياة

وليس في الجسد الموات

فهو ليس سوى الحب

في اللغة و في الاحساس

وهو للعقل وللجسد معا ، هو رواءاً ولباس

هي ؛ حين تمارسُ الحب

فارقةٌ

حيثما شاءت وبما شاءت

بالقلم أو باللسان

أو بالجسد أو بالأحلام أو بالأوهام

على الورق أو فوق السحاب

ما طاب لها الحب

ترقصُ

على الأحرف حينما تُطْرَبُ

وتتراقصُ معها أجمل اللوحات

تقذفُ بقصائدها مصوبة

نحو كل منابت الاحساس أو مهاجع

الاحساس

أومضاجع الاحساس أو مواقد

الإحساس

إما لإيقاض الاحساس

أو ربما

النفخُ فيه وخلقه من جديد

بأعذب الكلمات وأرق اللمسات
.
.
.
عبدالعزيز دغيش .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...