التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اكذوبة وعقد من روائع الراقي حسن المستيري

أُكْذُوبَةٌ و عُقَدْ

تقول حبيبتي
أنت رجل قاسي القلب
لا تفقه أبجديّة النّساء
وأنّي لا أهتمّ بمشاعرها
و تناقضات حواء
نحن يا حبيبتي
 معشر الرجال مظلومون
أجل لا تستغربِ
فمنذ الولادة يحقنونا
بلقاح العجرفة والكبرياء
وفي ختام عامنا الأول
يستأصلون منّا عصب الإحساس
كي لا نحبّ ولا نشعر
و كلّما كبرنا إزددنا عُقَدًا
حتى نصبح في سن البلوغ
كالثيران الإسبانية
نرى المرأة قطعة قماش أحمر
لا بد من تمزيقها بوحشيّة
عقليّةٌ رجعيّة
نسمّيها في وطننا العربيّ
-مصادفة- النزعة الشرقية
ومن خالف هذه التّعاليم
و الشرائع الجاهلية
ينعت بالزندقة
و كل أشكال الشذوذ
الفكرية والجنسيّة
فلا تطلبي منّي ما لا أطيق
وتفهّمي موقفي بعفوية
فلا هو الغرور
ولا النرجسيّة
فالرجل العربي بالفطرة
ضابط مخابرات
يحب بكل سرّية
ويكتب لحبيبته
بالحبر السري
ولا يحتضنها
 إلاّ في أحلامه
 مسكين هو الرجل العربي
مشاعره من فلاذ
قلبه من البلاتينيوم
عضلاته حديديه
فلا تلوميني
ولومي نفسك
كيف سمحت لقلبك
أن يعشق آلة دمار
عسكريه

إمضاء: حسن المستيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...