التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قالوا من روائع الراقية احلام الشاقلدي

قالوا !!!
قالوا عنك ريفي
      همجي
لا تعرف عزف
           ألابجديه
وقالوا إنك جاهل
    بالغزل
لا تعرف أن ترسم
بألوان ورديه
وقالوا أيضاً
لست بارعاً بالحب أبداً
تجهل كل مسالكه
        ألمخفية
تلك الأقوال أثارت فضولي
فأنا أعشق الأسرار
أعشق الغوص بأعماق
          ألبحار
مجازفةٌ حد ألموت
 وأسبح عكس
        ألتيار
فقررت أن أستكشف منك
       ألأعماق
أن أعرف !!!
هل صفاتك وما قالوا
        على وفاق؟؟
قررت خوض ألمعركه
معركة عشقٍ لريفي !!!
لا يتقن أساليب
       ألغزل
يجهل ألحب
يتلعثم عندما يكتب.!!!
     هكذا قالوا !!!

لكنهم لم يعلموا أيها
ألريفي أنني
     غجرية
وأنني أعشقك بوحشية

من قالوا لي أنك ريفي
لم يعلموا كم أنا
     همجية
لم يعرفوا أن طقوس
        ألحب ....
 عندي لا تعرف
         الرومنسية....
بل أن طقوس حبي
تخضع للأساطير
       ألسحرية
وإنني لا أعترف بالشموع
     وبالليالي الوردية
ولم يعلموا أسراري
لو عرفوا ذلك !!!
لكنت أنت أعظم شعراء
        الحب
ولكنت أنت أعظم من قال
       بالغزل وكتب
ولكنت أنت ذلك الأرسطقراطي
       ألعشق       
ذلك الملوكي ألطقوس
لكنت أنت أجمل من خلق الله
        ومن وهب
ولكنهم لا يعلمون عني
       أي شيء
فقط هم منك يغارون
هم لك حاسدون
لانهم يعلمون
أنك أنت عشقي ألوحيد
وإنني أحبك بكل نَفَسٍ
       من جديد
وأنك واحد
وأن عشقي لك مارد
       عنيد
لا يقبل التغيير او
      التجديد
فأنت عندي تماما مثل
         عقيدة
ألتوحيد
لا تقبل الشرك أبداً
وإنني إياك
     أحب
وإياك أعشق
لك وحدك تليق الحروف.
         (( عنك اتحدث))

 احلام الشاقلدي
Ahlam Alshakeldi

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...