شيخوخة السّرّة
تسقيني
حليباً ينزفُ من الخاصرة،
المدنُ أثداءٌ يابسة،
والوطنُ وجه كهلٍ،
يغوي طفلاً في الخامسة!!
خائفٌ التّين هذي السنة!
لم يفلح شبق آب في
أن يُعسّل سُرّته،
واقفلتِ الثّمرات الفجاج
على سرّ السكّر،
في بلاد المرارات والمزارات المسروقة.
كيفَ أحلّقُ،
والأغصان بنادقٌ،
والغيوم قذائف؟
كيف وقد جفّ البحر من ملّاحيه وصيّاديه،
وتشيخ الأسماك بمللٍ،
على مبعدةٍ من
أفواهٍ مُطبقة،
وبطونٍ ضامرة؟
بقلمي شادي عمار
تسقيني
حليباً ينزفُ من الخاصرة،
المدنُ أثداءٌ يابسة،
والوطنُ وجه كهلٍ،
يغوي طفلاً في الخامسة!!
خائفٌ التّين هذي السنة!
لم يفلح شبق آب في
أن يُعسّل سُرّته،
واقفلتِ الثّمرات الفجاج
على سرّ السكّر،
في بلاد المرارات والمزارات المسروقة.
كيفَ أحلّقُ،
والأغصان بنادقٌ،
والغيوم قذائف؟
كيف وقد جفّ البحر من ملّاحيه وصيّاديه،
وتشيخ الأسماك بمللٍ،
على مبعدةٍ من
أفواهٍ مُطبقة،
وبطونٍ ضامرة؟
بقلمي شادي عمار
تعليقات
إرسال تعليق