التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انا التائه من روائع الراقية ام شيماء شيماء

انا التائه في دروب الرجاء
الثمل من ويلات الكرب والعزاء
انا العاجز رغم زفرات النفس
وقوام القد وكمال الجسم
انا المبعثر في طيات الضياع
والجائع في وطن الضباع
امشي مكسور الرجاء
مطأطأ الرأس بوجود الكبرياء
انا المهزوم في ذاتي وعشيرتي
يغشاني الظلام في وضح النور
ويعتم نوري في اطياف السراب
انا الصامت الصائم عن لغوالكلام
المنعزل عن وسوسة الناس والبشر
يقولون عني شريد اضناه العراء
قليل حظ يستغيث يفتقد الاوفياء
مسكين تقاذفته الدروب ..
اسفت لهم ولما يسكنهم الهم
جاهلون متغطرسون كانهم ليسوا بشر
بالفساد طغوا...باللغو عثوا
اعتنقوا السفالة ..ما دروا
مصيبتي عندهم عظمت
ومصابهم عندي هلاك
انا ذاك المتفرد بروحه في الظلام
يلف الضعف برقائق الامل...والاتزان
طلبي ليس لهم...ولغير الله لا اتضرع
اسكب فناجين الدعاء...وباسم الله
اداوي علتي....اعطر روحي
وباليقين اؤمن .....
أن الهوان داء
الجهل قبر
والاخلاق لمن لا يكسبها جحيم
يحدثني الانا بزينة الحياة وبهجتها
وأني بدوية من عصر البدايات
لا تزهر في معابري الرايات
تراه يغويني وللرجاء ينسيني
مافقه اني امقت سقم الانا وجبروته
واني فوق الانا ...ما دمت انا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...