التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما طال العمر يا ولدي من روائع الراقي مصطفى زين

ماطال العمر ياولدي

ماطال العمر او قصر سيأتي الفجر ياولدي
وتزهو الشمس ضاحكة على النكبات في بلدي
ويغدو الطير منشرحا بعش الحب للابد
يسير النهر منهمرا كنيل كان من امد
ويسقي الحب والقطن ولن يضنن على احد
يغني الشادي اغنية لها في القلب كم مدد
يصير الطفل منتصرا على الاهوال والكمد

يا نيل العشق ياود ارى الوديان في خلدي
يسير الماء يملؤها وانت النيل في زبد
ماكنا اليوم ننتظر ركود الماء اذ وقف
ركود الماء يفسده وخير الماء في الركض
وانت النيل من زمن سقيت الارض بالحب
نمت بالحب ازهار اتت بالعطر في الورد**
مابال النيل مكتئبا و ذي الايام تخذله
ماكان الغير يسجنه ماعاد الدهر في صدد

وراع الدهر قد وجل وبالاهرام قد دفن
تموت الشمس غانعة اما في الجيش من عمد!؟
يخاف الجيش منزلة يضل القوم مخدعة
ولليبيا يوجهه سلاح الغذر بالعدد
ماكان الاحرى ان تمشي جيوش النصر تنصرنا
على الاعداء في حيفا وبير السبع في جلد
ماكان الاحرى ان تمشي لنيل الخير تنجده
فذاك الفضل من جيش يقود العز في سدد

زمان الذل في بلدي اذل الارض والبشر
فلا ارضا لنا بقيت ولا ماءا به سددي
ماال العمر او قصرسيأتي الفجر ياولدي
يسير النيل منهمرا كنيل كان من امد….

             زين المصطفى بلمختار الجديدي

*** الورد من المورد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...