التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما لم يقل من روائع الراقي الشاعر احمد ابو العمايم

قصيدة

مالم يُقل

سألني قلمي متى تُسطر

ياصاح مالم يُقل

متى تُفصح ياكتوم عن

نيران الشوق والأهوال

نَظرتُ إليه ساخراً باسماً

لا تحلم فذاك دَرب مُحال

ثلاثون عاماً ألملم

شتات النفس والترحال

لطالما عاتبتني نفسي متى

تعود من ذاك الخيال

تُلهبني أناتها تحرق مضجعي

ليالي الشتاء الطوال

تُزلزلني صَرَخَاتها

تُذيبني دَمعاتها

على الجبين تُسال

لكني امرؤ يا قلمي

أَقْسمتُ ألا أُفشي أسرار

أقسمتُ لها أني قبر لن

ُيُفتح ولو ألقوني بالنار

عاهدتُها ألا أحنث

ولو سالت دموعي أنهار

ربتَ حانياً على الورقات

ألا لحزنك من نهار

لفظت زفيراً حارقاً حنانيك

فتلك مشيئة الأقدار

ألم يكفيك أني اعتزلتَ جُل

الناس وآنستُ البحار

أما يكفيك أني جمعت نجوم

الليل وسَكنتْ لي الأقمار

أما يكفيك أن لكل عاشق

رفيق ورفيقي الأسحار

طلبت مني خلودك

فخططتُ بدمائي الأشعار

حَلِمْتَ ببزوغ اسمك

وها أنت نجم يردد

صوتك بكل الأمصار

فدعني لخاتمتي ودعك

من إدعائك عَدم الإبصار

فمتى كان للمرء خط ماشاء

أو مَلَكَ حق الاختيار

أعطيتك ماشئتَ فلا تراودني

ودعني أُكْمل المشوار

بقلم أحمد أبو العمايم 💙💙💙

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...