التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هدنة نبض قلم من روائع الراقية هيفاء البريجاوي

هدنة نبض قلم
**********
على صهوة أبجدبتي امتطيت مراكب قوافي عمري لك دليلا،
 لن يخيب بك ظني يهديني نبض قلم تشبث به احتلال لإرادة التحدي مهما خذلتني قلوب واغتالت حروفي كلمات،،،
هناك بمكتبة جمعت بها أصداف على شطآن احتارت بها رمال الذكريات
لتنسج مع فجر عهد اكتملت به حكايا فتاة ،من كل عهد وتأريخ عشت بها عليّ استجمع لأبجديتي لغة استفردت بها مآقي عمر غا ب عني،،
ظننه تبعثر بين ركام المفردات،،،،
فجأة شيء غريب استفز جوارح قلمي .
بداية ظننته نزيف دم غرق على حواف شرايين بترها من خذلوني وبسُم منكه بأطياب المذاق تفننوا قتلي ،وبرمح الغدر ظنوا سيبتروا لغة عربية عصية فتية من رحمها تولد شموخ الكلمات ،،
ظنوها سيدفنون معها روحا
تشربت عزة الحروف بعمق معانيها وألغاز تحاكي من رووها شيم العز بسيوف تصيب قلب الأبجديات،،،
نهضة أصابت جسد قلمي الممزق على رصيف تفرعت به مفترق طرقات ،،،
لأجدني وشمس حروفي ونجمات سنيني تتقد من صميم ادمته روحانيات محملة بهودج أفلاك تهوى البقاء ،،
بمسميات توقظ لحظات تعانق قمر الأمسيات،،من هنا وهناك ،،،
استجمعت لكتبي الغارقة بضجيج سكون زوايا رفوف صُمَت لاعتبارات ليست من منظومة من ظنوها النهايات،،،
 لأجدني اعيد مدونة صريحة العبارات،،،
مع كل سطر ازهر ربيع حرف جداول فاضت على ربوعها أيقونة الحياة ،،،ايقظت ياسمينتها جذور ارتوت شرايين التحام وأبديات ،،،
لمن اتخذته دليلا تغرق بمسامات العمر مفردات اكتملت به رواية من توجها شفيف روح غلاف احتوته وضمته لأبجدية عزها وكبرياء التحام والتصاق حكاية عمرها،
الغارق بسكون اللحظات
بقلمي//هيفاء البريجاوي//سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...