فلسفة ردائي
-------------
دعيني أسألكِ
آين سترسو أشرعة الليل
وتلك الحروف لا تحتاج لتأويل
حروفا لن تعرف النوم
مرهقة من حسام السبات
أخبريني ..
يا مشكاة المساء
كيف يكون الانسان شجرة بالية
أو ذاكرة بلا هوية
الوطن أختفى
فكيف لنا وقصائدنا تخلو من حروف الوطن
سأقرؤكِ حلما متقوقعا في جوف
ذاكرة لا تعي مدى الأفق
دعيني أرسم حلمي
ولا أقيد فرشاتي
حلما حرا في مدونة الفراغ
وتلك الأبجدية تترنح في أروقة رصيف أحمق
كلمات تقال هناك
تهمش ليلي الحزين
تقول دعينا نتناقش
ألا تعلم النقاش مع الجسد الميت ضياع
منذُ تهميش تلك الكلمات لسني الوجع
مفردة من نزف قديم
وأبرة على الطين تدعي الكتابة
أقلام خرجت من جعبتي
كأني مهمشا بلا حكاية
في طرق مسلوبة الإرادة
فهل أنا حيٌ في عالم الخيال
أم غفلة في سم الكواكب
عاشقٌ لا زلت أبحر من موج بحر قديم
بل ألقاب أو سراب معنى قديم
أراكِ راوية لم تطء عالم الحكايا
أو حلما مجهول الأقامة
أي ذاكرة تلك التي بلا بصيرة
أشرعة نسيان يتوه بها الانسان
حتما ستخونني المفردات
أو كسيحة تلك الكلمات
أيتها القمر ..
لِمَ أراكِ بلا اطياف
تسبحين في ظلمة الأوجاع
أأنتِ تاريخ بلا عنوان
أم شجرة ضعيفة على قارعة السكون
دعيني أرسمكِ قافية أختم بيها أبيات قصيدتي
سأمشي في ربوع الصحاف
أبحث عن إلهة الغفران
فمن أنا ؟
كأني أمنية من جحود زمن أغبر
أو أوقات من خارج التقويم
وتلك الحقول تغار من سنبلها
كأنها أرصفة طرق لا ترى
أو أقدار من وراء الحريق
أيتها الحروف العبّارة للعبارات
هل لي بشوق يخترق أحجية المساء
وتلك الصفحات المكتسحة للأوزان
شعارات لثورات متباعدة
سأكتب الغربة بروح التسامح
كبرياء فصل عانى من التسول
يا وطأة تاريخ في ليل أغم
وسلعة عند تجارة الحروف
سأتغنى بشخصية الوجدان
وأرسم حريتي بريشة فنان
دعيني أرسمكِ أثرا خارج مدى الأبصار
أو بوح شعار خارج أسوار مدينتي
لغة تبحث عن مأوى
أحبار لدواة فارغة
أيتها الأبجدية العالقة في فم الحقيقة
دعيني أرسمكِ نهر في درب البلاغة
أو جدلية من أبجدية الغرام
ومنبرا في حانات بعيدة
أي لعبة تلك
وأي قصيدة لا تكتب بقلم
سعادة قد تشترى
وخطوات تسير بلا قدم
أو منفى بعيد بلا مأوى
وتلك الغيمة خالية من المطر
مفردات خارج تقويم البشر
وأختام نقشت على لوح الطين
أنا الحر في بحور الشعر
أكتب القصيدة بلا قافية
دفاتري فيها خواطر الليالي
سأكتب الحرف على عروش وجدي
كأني حاضر يلتمس عذر الأمسِ
تلك القيثارة تعزف شجن روايتي
أيها الظل المختبئ خلف الصفصاف
حدثني عن نجمة تسرح بالخيال
وذلك الفجر العنيد
يكتب قصيدة عشق من جديد
حروفٌ كتبنها في أرومة الجنين
ورسم عين لطفلٍ مخطوف
الكلمات تطلب حذف النقاط
والنقاط تشتكي الجحود
قصيدتي عمياء
لا تهتف والصمت يدرس حلم الغباء
سأتلو في ميدان الحرية
هنا كان عندي وطن
فأظن لي الحق بأفراغ محتوى دواتي
وتلك الدمية أغشاها الإعياء
دعيني أرسمكِ وطن
فأمنحيني جواز سفر دبلوماسي
وقنديلا يضيء محراب صلاتي
أيتها المتفلسفة في دير دعائي
أمهلي صبحا أقيم فيه صلواتي
أحبكِ وتلك فلسفة ردائي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-------------
دعيني أسألكِ
آين سترسو أشرعة الليل
وتلك الحروف لا تحتاج لتأويل
حروفا لن تعرف النوم
مرهقة من حسام السبات
أخبريني ..
يا مشكاة المساء
كيف يكون الانسان شجرة بالية
أو ذاكرة بلا هوية
الوطن أختفى
فكيف لنا وقصائدنا تخلو من حروف الوطن
سأقرؤكِ حلما متقوقعا في جوف
ذاكرة لا تعي مدى الأفق
دعيني أرسم حلمي
ولا أقيد فرشاتي
حلما حرا في مدونة الفراغ
وتلك الأبجدية تترنح في أروقة رصيف أحمق
كلمات تقال هناك
تهمش ليلي الحزين
تقول دعينا نتناقش
ألا تعلم النقاش مع الجسد الميت ضياع
منذُ تهميش تلك الكلمات لسني الوجع
مفردة من نزف قديم
وأبرة على الطين تدعي الكتابة
أقلام خرجت من جعبتي
كأني مهمشا بلا حكاية
في طرق مسلوبة الإرادة
فهل أنا حيٌ في عالم الخيال
أم غفلة في سم الكواكب
عاشقٌ لا زلت أبحر من موج بحر قديم
بل ألقاب أو سراب معنى قديم
أراكِ راوية لم تطء عالم الحكايا
أو حلما مجهول الأقامة
أي ذاكرة تلك التي بلا بصيرة
أشرعة نسيان يتوه بها الانسان
حتما ستخونني المفردات
أو كسيحة تلك الكلمات
أيتها القمر ..
لِمَ أراكِ بلا اطياف
تسبحين في ظلمة الأوجاع
أأنتِ تاريخ بلا عنوان
أم شجرة ضعيفة على قارعة السكون
دعيني أرسمكِ قافية أختم بيها أبيات قصيدتي
سأمشي في ربوع الصحاف
أبحث عن إلهة الغفران
فمن أنا ؟
كأني أمنية من جحود زمن أغبر
أو أوقات من خارج التقويم
وتلك الحقول تغار من سنبلها
كأنها أرصفة طرق لا ترى
أو أقدار من وراء الحريق
أيتها الحروف العبّارة للعبارات
هل لي بشوق يخترق أحجية المساء
وتلك الصفحات المكتسحة للأوزان
شعارات لثورات متباعدة
سأكتب الغربة بروح التسامح
كبرياء فصل عانى من التسول
يا وطأة تاريخ في ليل أغم
وسلعة عند تجارة الحروف
سأتغنى بشخصية الوجدان
وأرسم حريتي بريشة فنان
دعيني أرسمكِ أثرا خارج مدى الأبصار
أو بوح شعار خارج أسوار مدينتي
لغة تبحث عن مأوى
أحبار لدواة فارغة
أيتها الأبجدية العالقة في فم الحقيقة
دعيني أرسمكِ نهر في درب البلاغة
أو جدلية من أبجدية الغرام
ومنبرا في حانات بعيدة
أي لعبة تلك
وأي قصيدة لا تكتب بقلم
سعادة قد تشترى
وخطوات تسير بلا قدم
أو منفى بعيد بلا مأوى
وتلك الغيمة خالية من المطر
مفردات خارج تقويم البشر
وأختام نقشت على لوح الطين
أنا الحر في بحور الشعر
أكتب القصيدة بلا قافية
دفاتري فيها خواطر الليالي
سأكتب الحرف على عروش وجدي
كأني حاضر يلتمس عذر الأمسِ
تلك القيثارة تعزف شجن روايتي
أيها الظل المختبئ خلف الصفصاف
حدثني عن نجمة تسرح بالخيال
وذلك الفجر العنيد
يكتب قصيدة عشق من جديد
حروفٌ كتبنها في أرومة الجنين
ورسم عين لطفلٍ مخطوف
الكلمات تطلب حذف النقاط
والنقاط تشتكي الجحود
قصيدتي عمياء
لا تهتف والصمت يدرس حلم الغباء
سأتلو في ميدان الحرية
هنا كان عندي وطن
فأظن لي الحق بأفراغ محتوى دواتي
وتلك الدمية أغشاها الإعياء
دعيني أرسمكِ وطن
فأمنحيني جواز سفر دبلوماسي
وقنديلا يضيء محراب صلاتي
أيتها المتفلسفة في دير دعائي
أمهلي صبحا أقيم فيه صلواتي
أحبكِ وتلك فلسفة ردائي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق