التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف أنا....؟من ابداع الراقي الشاعر عماد شكرى حجازى

.......كيف أنا ؟ ........

كل السبل والنوايا
كل الرؤى والمرايا
كل الكلمات الصامتات
كل الوحده المنعزله
كل اللا أشياء المعدمات
نهايه دون بدأ
دون انطلاق
أو منبع مسير مستقر
 أو مستدير
كل الحياه إلى لا حياه
 ومحض فقد ودموع
التيه محطة استئصال للظى
وجرح الاقتران
المنفي بظلمة عامين
عميق عضال
 ومن البحث بيننا
فجأة يطرح الجمر سؤال
 عتي الصدام برأس الإثم
الباحث في الامشاء
عن ألف وحاء
ادعاء كل الأوراق المسلوبة
خط البرهان
 وتمزيق عهد مافات
 والاكتفاء بالبيع دون الشراء
أهواء واقنعه وزيف احتواء
وألم يسطع بسماء
مطله على إلتواء
 ونقيض بين مرسل
 لمنبت الاعتلاء
أنتظرك في كل حقب
 البعد لا اقتران
الهجر كتاب يفند بعد
 تواجدنا معا دون أرواح 
الحديث نوح وسفينة
والفراق فقد مرسوم
 عند ثقب الاجتراء
إنسان هو ذاك القلم
المتوسد لملمتنا
بظلمة الأشياء
حياة تسهبنا كل مقادير
 ضخ اللاتزان
ونهل الحرف من منهل
 قربان وحضرة قبور للبناء
انا سر من أسراري تائه
ومحتضر في حلبة الصراع
 الوهن تحالف
مع جرثومة اليأس
فأودى بكل المعاني
ماقد سموت
انتشار واستمرار
في مضاهاة اضلاع
 شاهقة ثوراتي
 على تلك الذات الملعونه
 أبد وحدتها
إهمال لكل كينونتي
 وثنايا اغترافي الحق
ومصافحة شرائح تسبيحي
لقناة بلوغي حيز انصهاري
النازف روحي قناعا أخرس
 لا دماء
برهان على خارطة
مسيرة وقوف
 بفرضية انتظار الأحلام
ثم يظل التنقيب عن من انا ؟
 أين أنا ؟
كيف أنا ؟

بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...