التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تطبيع العار من روائع الراقية سمرة زهر الدين

تطبيع العار

أفلا تخجلون
بما فعلتم من جنون
يامن بعتم الأرض والعرض
وتلاعبتم بالقانون
ألا تخجلون
مما تلوثت به أياديكم
ومازلتم لطهارة أرضنا تلوثون
كالذئاب في المحافل الدولية تعوون
تباً لكم
أتحملون أعلام عدوكم !!!
ولها الساريات ترفعون
ألا تخجلون
بعد أن دنستم التاريخ بأفعالكم
ولطختم ببصمتكم السوداء
كل مانظفه الصامدون
نبشتم القبور
مزقتم الجثث
وقلتم أنكم لها باعثون
ملأتم قلوبكم بالقاذورات
وحشوتم جيوبكم بالمال الملعون
بعتم فلسطين
أقصاها وصخرتها
وحسبتم أنكم المالكون
مَنْ أعطاكم الحق
لتكونوا الأوصياء على صلاتنا
وشهادات الزور توقعون
من قال أنكم عرب
ومن سلالة رفيعة تنحدرون !!؟؟؟
لا. وألف لا
أبوكم يهودي وأمكم عاهرة مجون
سيبصقكم التاريخ من سطوره
وبأنفاس أجيالنا ستحرقون
وفي مزبلة الجبناء سترمون
أفلا تخجلون ؟!!!
من طهارة دماء الشهداء
كم أعدادهم !؟ أنتم الحاصون !!
وما أنتم إلا عبيد
لأوامر سيدكم تخضعون
ولأقدامه تقبّلون
يرمي لكم بكسرة خبز
عندما تجوعون 
وإن خالفتم أوامره
الويل لكم ثم الويل
كم من غضبه ستلاقون
تربطون رقابكم بالياقات
وبأمر سيدكم بها تقتادون
ماذا لو مرّة ......!!!
اقتحمتم أغوار قلوبكم
ونزعتم منها الحقد المدفون
وقاتلتم الوباء المستفحل بعقولكم
وحاربتم مرض الطاعون
ربما تلحقون !!! أو لا تلحقون
لأن ثورة الأحرار بدأت ضدكم
فرتّبوا تشييع أنفسكم
كما شيئتم
لأن ّ قبوركم حُفرت
ومراسم الدفن في أرض فلسطين ستكون .

سمرة زهرالدين
سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...