التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيلسوفة الغرام من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

فيلسوفة الغرام
----------------
سننقش على ورق الزيزفون
أنا من عصرٍ أباهي افلاطون
فلسفة ومدرسة حياة
عواجل يئن لها الفؤاد
سندرس الحب بإنتظام
لعاعة وشيء من أهتمام
جارية لسيدة من إرث المساء
بيدها ملكوت العشق والهيام
تعالي ندرس الشوق
ونوزع الساعات بإنتظام
عدالة وشيء من قانون
سرد ليل مجنون
أسكندر على باب المنايا
بيديه سيف من خطايا
حلم بنت تغار من الحكاية
سهرة عشق وعزف ربابة
ألحان بناي القصب
وشيطان راقص فتاتي
بوجه نبي قص الرواية
يجذب الليل
وينهي فصولا خاملة
ريح تشرين قَلّعت النافذة
ضباب عكر ليل النهاية
وحكاية ليس فيها بداية
تعالي نجلس عند حاكم الغرام
نكشف الليل
وما راق من اللقاء
أيتها التي فيكِ ناديت السماء
متى سنبتهل في دير الراحلين
دعاء يكشف لب الخطيئة
لا أعلم هل العشق في دين الجحود ذنب
فأن كان ذنبا
أقر أنا عن الذنب لن أحيد
وبِعقوبة قاضي الغرام سعيد
فهلموا نتباصر من جديد
فلسفة الروم
أو أباطرة العرب
ملكوت غابة بأقصى المدينة
رجل يسعى
بين يديه دواوين العاشقين
حديقة فيه زيتون
وعلى أطرافها ينام الليمون
جحود ودنيا صاخبة
فيها الشك يساير الحقيقة
تعالي نقتص من جن الكآبة
ونحلم بليلة فيها القمر عقيم
لا يلد النور
والشمس لا تزال نائمة
أين أتوجه
وإلى أين الرحل
طرق غُمت عليّ
وطريق دربها طويل
أحبكِ يا فيلسوفة الغرام

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جنون العشق من روائع المبدعة سجراري بدرة رحمة

جنون العشق دعني أجن .. فإن العشق لا يكتبه إلا المجانين دعني أفرش مخدعك الشرس وأتسلق مراتب العشق على جوى الوسادة الخالية حتى يدعوك السبات الشتوي مع الحالمين دعني أتلذذ اللقاء على السرير وأهجر معركة النسيان من سلطان الروح فاللجوء العاطفي يصبو إلى التمكين دعني أغذي مواجعي لعل الحزن يظل مستيقظا ولا ينام في حضن من أشتهي بل تزهر الذكريات في حدائق العاشقين بقلم : سجراري بدرة رحمة

جذبة عشق من روائع الراقي الكعبي الكعبي ستار

..... جذبةُ عشقٍ ......... السماءُ تبتلعُ الأرضَ والشواطئُ غادرَها البحرُ تتلطَّخُ ناصيةُ الأفقِ بدمٍ أبديٍّ وأنا في حماقاتي مازلتُ أشرعنُ قد لامسَ وجهي الغروبُ إلا من موالاةٍ ما انفكتْ عني إهتزازاتٌ في ملكوتي ليسَ بمقدوري إيقافَ توقي إليكَ يجذبُني العشقُ الإثارةُ ما بيننا متفجرةٌ فعسى قدمايَ تقوداني نحوَ سعادتي آهِ حتى متى يختبئُ انتظاري بداخلي حُلُمي قد عصَّبَ عينايَ مرةً أسترخي... أخرى في اضطرابٍ حتى ظلّي أينما أذهبُ أنتَ معي كفراشةِ حقلٍ أُحلّقُ بالقربِ منكَ سيُحرقُني عشقُكَ في أحلامي يُزعجُكَ الظهورُ أعرفُ هذا يا لَحزني مَنْ كنتُ أبحثُ عنهُ هو يبحثُ عنّي عذراً قد ظللتُ طريقي بدأتْ من جديدٍ حكايةُ عشقي أشعرُ بالاطمئنانِ الآنَ .......... الكعبي الكعبي ستار

صبية من روائع الراقي ادريس لخلوفي

_(( صبيةٌ .. ))_                          ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ صادفتُ يوما صبيةً بيضاء، نضرة، وضاءة جـاء الصّبـاح يبرق على متنِ أهدابها خُدودُ الوردِ و خضاب ببنانها جيدها جمان و لؤلؤ و شعرها حرير يتطاير كأن من جنان الخلد مقدمها ترعى في روض عز ، حرة  فيها الذي يشفي العليل و يطرب يعيد أنس القلوب و الشعر يلهم يا حُسنها من ظبية ٍ سلبت لب الحازم أسلَمتُ القلبَ المُعَنّى لهواها و إني قد كفرتُ بأقرانها .. رمقتُ بحرا هادىء بعينيها ارتعدتْ فرائسي و ارتبكتُ لم تسعفني البلاغة و لا أشعاري كأنما اندلع الطوفان بداخلي أو اجتاحتْ روحيَ هَزَّةٌ أرضِيّةٌ ... استجمعتُ قواي و سألتها، -ما إسمكِ ؟! .. - و‎من أين البلاد هذا السحر ؟! .. - تنهدتْ بعمق قائلة :  ليلى من بلاد زيتون و خضرة - فقلت لها: و أنا من بلاد حيث الرجال، من ندرة الحسن تشتكي و منذ كنت في المهد، عن ليلاي أبحث ... خضتُ مآس و عانيتُ المحن لكني ما استكنتُ قطّ و لا تعبتُ عندي شوق و بالصدر نران و شفاه حُرِمَتْ من القبل لقد أفنيت...