في غي وسكون
---------------
على قدر المحبة
جاءنا الذي لنا توالى
كلمات لا مثيل لها
من بين الشفاه قالها الف مرة
أنت بالقلب يا من يزهو عمرنا
لِمَ الجحود ..
لَمِ الهروب ..
ماذا جرى ..
هل تغير حال الدنيا
أم الأنفاس لغيري تحولت
أيتها التي ملأتِ الفؤاد
وأصبحت جزء من العمر ليوم الممات
صباح فيه فنجان وصوت فيروز
انتظركِ فيه يا لب الفؤاد
هل تتأخر التجارة ؟
وتخسر الموارد ؟
عندما نطل بكلمة ..
لله الأمر
كم في العمر تبقى ..
زهرتا ملأنا القلب وداد
فلة من غرب القلب
وزهرة من جنواب الفؤاد
أزهرن بالقلب
ونضح الحب بالوداد
يا أيتها التي وشم حبك بوتيني
يا من انتظرك عندما تنضب القوة
وعلى العكاز يتحول المسير
كنت أمل أن تكوني البصر والعكاز
لكن يبدو هو زمن الجحود
فليت شعري يضرب مكامن الشوق
ويفتك ببواطن الإهمال
أنت ..
في غي وسكون
وهجرة قلب فيه هوى المنون
سأحاول الهروب قدر شوقي لكما
وسأحاول الغروب قبل أفول الشمس
وأبتعد مرغما كارها عطارد والمريخ
أزل تناخى ..
وسبات ضرب أفول الهاربين
سراب هي تلك الصفة
مجهولة في عالم الطبيعة
قالوها أي جنون يضرب الأدمغة
تلقيح البيضة هو الثابت الأمين
أما حضنها هذا شيئ لا يحسب لها حساب
سأنزوي خلف دكاكين الدمى
ألاعب أطيافهن ..
كلما ضرب الشوق مكامن الروح
سأعقد مع البعد أتفاق
له شهر ولي يوم
يوما أطله فيه ولو من بعيد
على اللائي شغلنّ الفؤاد
سلاما لكل من أطرب الفؤاد ..
عتابا قد يقرب الوداد
سلطان الحب غزا الخوافق
بين الهمسة والهمسة نذكر خل الفؤاد
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
---------------
على قدر المحبة
جاءنا الذي لنا توالى
كلمات لا مثيل لها
من بين الشفاه قالها الف مرة
أنت بالقلب يا من يزهو عمرنا
لِمَ الجحود ..
لَمِ الهروب ..
ماذا جرى ..
هل تغير حال الدنيا
أم الأنفاس لغيري تحولت
أيتها التي ملأتِ الفؤاد
وأصبحت جزء من العمر ليوم الممات
صباح فيه فنجان وصوت فيروز
انتظركِ فيه يا لب الفؤاد
هل تتأخر التجارة ؟
وتخسر الموارد ؟
عندما نطل بكلمة ..
لله الأمر
كم في العمر تبقى ..
زهرتا ملأنا القلب وداد
فلة من غرب القلب
وزهرة من جنواب الفؤاد
أزهرن بالقلب
ونضح الحب بالوداد
يا أيتها التي وشم حبك بوتيني
يا من انتظرك عندما تنضب القوة
وعلى العكاز يتحول المسير
كنت أمل أن تكوني البصر والعكاز
لكن يبدو هو زمن الجحود
فليت شعري يضرب مكامن الشوق
ويفتك ببواطن الإهمال
أنت ..
في غي وسكون
وهجرة قلب فيه هوى المنون
سأحاول الهروب قدر شوقي لكما
وسأحاول الغروب قبل أفول الشمس
وأبتعد مرغما كارها عطارد والمريخ
أزل تناخى ..
وسبات ضرب أفول الهاربين
سراب هي تلك الصفة
مجهولة في عالم الطبيعة
قالوها أي جنون يضرب الأدمغة
تلقيح البيضة هو الثابت الأمين
أما حضنها هذا شيئ لا يحسب لها حساب
سأنزوي خلف دكاكين الدمى
ألاعب أطيافهن ..
كلما ضرب الشوق مكامن الروح
سأعقد مع البعد أتفاق
له شهر ولي يوم
يوما أطله فيه ولو من بعيد
على اللائي شغلنّ الفؤاد
سلاما لكل من أطرب الفؤاد ..
عتابا قد يقرب الوداد
سلطان الحب غزا الخوافق
بين الهمسة والهمسة نذكر خل الفؤاد
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق